كل قصة عظيمة

بدت بحلم صغير...
عمرك ما توقف تحلم..."

شو القصة؟

Social Media Consultant & Mentor  | Marketing consultant & social media mentor | Conultsal.com | Long Beach Orange County Los Angeles California | Consult Sal | Salah Amireh
مرحبا أنا صلاح عميرة، شاب طموح، بعزيمة وهمة عالية، وعندي حلم كبير...
مدرب بالتطوير والتمكين الذاتي | مضيف للبرنامج الحواري "سيطر مع صلاح" | مدرب يوغا

كيف بديت؟

طول عمري بحب أساعد الناس اللي حولي، أهلي، أصحابي، الناس اللي اشتغلت معهم. أي حدا كان عنده مشكلة كان دايما يجي يستشيرني، السبب الوحيد اللي كان مريحهم اني مستمع جيد ومستحيل أشارك المعلومة مع أي شخص آخر، فكل حدا بحكي معي بكون مطمئن ومرتاح. بسنة 2016 وصلت مرحلة مسكرة معي الأمور من كل النواحي، مع انه عندي كل شيء متوفرلي والحمدلله بس مش مبسوط، عندي شركتي الخاصة بس ما كانت عم تتقدم زي ما انا بطمح، ولا مرتاح فيها، وأموري مع شريكي مش ولا بد، عندي سيارتي، عندي بيتي، عندي أهلي، عندي أصحابي، عندي كل الناس حولي، أي شيء بدي اياه بقدر أجيبه، بسافر أكثر من مرة كل سنة، بلعب رياضة وبعمل كتير نشاطات، بس بالآخر أنا مش مرتاح ولا مبسوط، مش عم بحس حالي عم بنجز أي شيء مفيد بحياتي، مافي تطور بالمرة، أهدافي كانت يومية و بالكتير أسبوعية، وأغلب أهدافي كانت تتمحور حولين وين بدي أطلع، وين بدي أجي، شو بدي أعمل على نهاية الأسبوع، وما كان في أي تخطيط على مستوى التطوير الذاتي! آخر مرة قرأت كتاب كان أيام الجامعة، يعني سنة 2009!

المهم قررت اني لازم أطلع من دائرة الراحة الي أنا فيها، و فكرت كيف ممكن أستثمر شوية المصاري اللي معي حتى أطور و ألاقي حالي، وأعرف شو بدي أعمل بحياتي، كان عندي خيارين: يا اما أخلي الدنيا ماخدتني بشكل عشوائي بأي اتجاه وأضل عايش متخبط بالحياة لا أنا مبسوط ولا أنا مرتاح، أو أعرف أنا شو بدي ووين بدي أوصل بالهدنيا. و فعلاً أخدت قرار انه أحسن استثمار ممكن أعمله هو الاسثمار بنفسي، و حتى أبعد عن كل الأجواء اللي أنا فيها قررت أخد سنتين أكون فيهم مع نفسي بمكان بعيد، قررت أطلع على كاليفورنيا، ورغم انه كتير من الناس حكولي يا مجنون شو بتعمل!!! و رغم الرفض الشديد من أقرب الناس علي، صممت على اللي بدي اياه، قعدت شهرين بالبيت بدرس لامتحان الانجليزي IELTS و جبت علامة منيحة دخلتني جامعة محترمة، بعت الشركة والسيارة، ودعت أصحابي وأهلي وهون بدت رحلة استكشاف الذات. طلعت لا بعرف حدا ولا حد بعرفني، لكن في ببالي 3 أهداف بدي أحققهم: أولاً، أطلع من دائرة الراحة، ثانياً، أستثمر بالعلم و أخد شهادة ماجستير بادارة الأعمال، وثالثاً و هو أهم هدف، أعرف أنا شو بدي بالحياة؟!

وصلت على أميركا، وكانت الأمور ميسرة على الآخر، أظن لأني خططت لكل شيء بطريقة منظمة، ولأنه مهما كانت الظروف سيئة أو المواقف صعبة كنت ما أسمحلها تحكمني أو تسيطر علي، المهم أول ستة أشهر باميركا راحو هيك، ما في أي أكشين، دراسة وجامعة كل يوم، تعرفت على أصحاب جداد، روحات وطلعت وجيات، بس ما كان عم بصير أي شيء من اللي بدي اياه، لساتني مش مبسوط، مع اني بأحلى ولاية بأميركا و الطقس رائع طوال السنة، وكل شيء بدي اياه موجود بس أنا مش مبسوط!

 

بس في شيء واحد كنت بعمله كل يوم، وكان يضل ويتكرر ببالي طول الوقت، كنت أضل أسأل حالي سؤال واحد: "أنا شو بدي بالحياة؟"

نقطة التحول!

بالصدفة سجلت بستوديو لتدريب اليوغا، و كان طريقة تدريب اليوغا مختلفة جدا عن أي يوغا عملتها بحياتي، يوغا مع موسيقى و درجة حرارة الغرفة عالية بتساعد انك تحمي المفاصل و بتساعد انك تتعرق وتطلع كل السموم من جسمك. المهم حبيت هادا النوع من اليوغا كتير، في يوم من الأيام لقيت اعلان معلق بالستديو للأشخاص المهتمين ليصيروا مدربين. أنا الصراحة لمعو عيوني، وبديت أتخيل حالي مدرب يوغا، فعلاً شيء رائع! بس مش هون القصة! اطلعت على سعر الدورة، سعرها بسعر فصل دراسي بالجامعة!! 

طبعاً ميزانتي ما بستمح لي بالمرة أدفع هالمبلغ، ضليت أفكر شو بدي أعمل! ضليت أفكر و أفكر شو بدي أعمل لحد ما خطرت على بالي فكرة ذكية حكيت لحالي بعرض على صاحبة الستديو اني أخذ الدورة بدون ما أدفع الرسوم وبالمقابل أعمل كمدرب في الستوديو بعد إنتهاء الدورة بدون راتب – ببلاش- لحتى أغطي رسوم الدورة، حضرت الكلام وجهزت حالي، و بعقلي كنت عارف ومتأكد انه في احتمال كتير كبير انه صاحبة المركز ولا حتى تطلع علي بس أحكيلها! بس ما فرق عندي حكيت لازم أجرب، عمري ما رح أعرف اذا ما جربت، وفعلا حكيت معها  وعرضت الفكرة عليها و بتفاجأ انها رحبت بالفكرة تماما قبل ما حتى تشوفني. اتفقنا نتقابل يالستوديو، وأول ما شافتني حكتلي: "خليني أعبطك"! وفعلاً عبطتني! وحكتلي بالحرف: من ابتسامتك بعرف انك شخص حباب و رح أثق فيك! وبس! وهون بلشت حياتي تتبدل شوي شوي... خلصت الدورة وصرت مدرب، وضليت أدرب بالستديو طول فترة دراستي، تعملت كتير أشياء بحياتي من خلال هالدورة. دراستي لليوغا كانت من الأمور الأساسية الي ساعدتني لأكون الإنسان اللي أنا عليه اليوم.

بنفس هداك الوقت بدأ إهتمامي الحقيقي بالقراءة، وبدأت أقرأ كتب عن تطوير الذات، وأحضر ندوات وأخد دورات، والهدف كان تطوير نفسي وتحديد أهدافي كصلاح، بدأت أتعلم أمور بالحياة، عمري ما عرفت عنها! أهم شيء تعملته انه السعادة مصدرها داخلي أنا، وأنا ببني السعادة لنفسي. أول شيء تعلمته اني ما ألوم الاشخاص من حولي أو المواقف أو الظروف اللي انا فيها على أخطائي أو فشلي، كل شيء ببدأ من عندي. بالعكس اعترفت باخطائي، تحملت مسؤولية أفعالي، و حطيت الوقت والجهد اني ألاقي الحلول بدل ما أضل غرقان بالمشاكل، ولما عملت هيك اكتشفت انه الحياة كتير ابسط من ما انا كنت بتخيلها. 

 

تعلمت انه الأشخاص اللي بقضي معظم وقتي معهم بعكسوا شو أنا، بعكسوا أفكاري وطموحي، بعكسوا كيف عم بتطور بحياتي، لهذا السبب قررت أقضي معظم وقتي مع الأشخاص اللي بدعموني، بوقفوا معي، بعلموني شيء جديد، طموحهم من طموحي، افكارهم من افكاري، وبعطوني الطاقة الايجابية والدفعة للأمام. تعلمت كتير أشياء عمري ما توقعتها! تعلمت كيف أسيطر على مشاعري السلبية! تعلمت كيف أنمي المشاعر الايجابية بداخلي وأعيش فيها كل يوم! تعلمت كيف أساعد الناس اللي حولي، تعلمت انه الماضي لا يساوي المستقبل! 

شو درست!

الموضوع بدأ يكبر شوي شوي وصرت مهتم جداً بهذا المجال، بدأت أحب الموضوع أكتر، قرأت 6 كتب بأقل من 4 أشهر، وصار عندي شغف وحب للقراءة بشكل كبير، بدأت أحضر ندوات اجتماعية و ندوات تحفيزية، سجلت بدورة مكثفة بالأداء العالي، بعدها سجلت بدورتين بمهارات الحياة، خلصتهم و سجلت بدورة متخصصة بمهارات تطوير الذات Landmark Forum، و أخدت بعدها الدورة المتقدمة منها، وبعديهم عملت شهادة مهارات الحياة دورة 100 ساعة مع أحسن كوتش بعلم تطوير الذات في العالم توني روبنس، و بعدها أخذت معه عدة ندوات مكثفة، وحالياً أنا مستمر بدراسة كل برامج توني للوقت الحاضر! أنهيت دورة الأداء العالي و أكاديمية الخبير مع المدرب الرائع والمتحدث الملهم براندون بورشارد. وبعد رجعتي على الأردن أنهيت دورة الممارس المتقدم في البرمجة اللغوية العصبية NLP Master Practitioner وشهادة التدريب المتكامل Integrated Coaching ودورة في الخطابة العامة .

شو بعمل اليوم!

رحلتي بدأت لما لقيت نوع الراحة الداخلية وأنا بساعد الناس من حولي، أولها ساعدت أصحابي وأقربائي، وفجأة بدت ناس ما بعرفها تراسلني ويطلبوا مني أساعدهم، وفعلاً خلال دراست بأميركا ساعدت ودربت أكتر من 100 شخص من الأردن والوطن العربي بجلسات فردية، والحمدالله مستمر لحد اليوم بساعد الشباب اللي بأول طريقهم، المتحمسين وعندهم اندفاعية عالية، انهم يلاقوا طريقهم، يشتغلوا على حالهم، يطوروا أنفسهم، ويطلعوا كل الطاقة الجواتهم، حتى يحققوا كل أحلامهم، ويصير عندهم رؤيا وخطة مستقبلية واضحة.

 

خلال رحلتي بتطوير نفسي ومساعدة الآخرين، صرت أسأل حالي كيف ممكن أوصل لشريحة أكبر بالمجتمع، كيف ممكن أوصل معلوماتي ومعلومات جديدة للناس المهتمين! وهون طلعة بفكرة برنامج "سيطر مع صلاح"، برنامج  حواري مفتوح يتم فيه مناقشة مواضيع مختلفة بتطوير الذات و المهارات الحياتية، بستضيف من خلال البرنامج أشخاص عندهم فكر نير ومحتوى مُتميز بساعد المشاهدين يطّلعوا كل الطاقات اللي جواتهم ويتفوقوا على أي تحدي عم بمروا في بحياتهم.  

تعرف على رسالة صلاح...

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black LinkedIn Icon
  • Black Instagram Icon